ثلاثة مراكز للعلاج الإشعاعي في الجنوب خلال العام المقبل
ثلاثة مراكز للعلاج الإشعاعي في الجنوب خلال العام المقبل

ثلاثة مراكز للعلاج الإشعاعي في الجنوب خلال العام المقبل

كشف وزير الصحة، والسكان مختار حسبلاوي، عن إمكانية فتح ثلاثة مراكز للعلاج الإشعاعي خلال العام المقبل بجنوب البلاد، على مستوى ولايات كل من أدرار، الوادي، وبشار، بغية التكفل الحقيقي بالمرضى الذين يعانون من أمراض السرطان على اختلافها، وذلك في ظل الاكتظاظ الكبير الذي يعرفه مركز البليدة باستقباله آلاف المرضى، في حين يتم تحويل مئات المصابين إلى مركزي ولايتي ورقلة وباتنة، متحملين في ذلك متاعب جمة، تتعلق بالجهد والمصاريف.

ومع فتح تلك المراكز وغيرها، من المنتظر التخفيف عن مركز البليدة بشكل كبير، مثلما أوضح الوزير خلال زيارته، الخميس، إلى ولاية عين الدفلى، والذي كشف عن دعم ولاية تيزي وزو قريبا بمركز متخصص جديد على غرار مركزي ولايتي تلمسان، وسيدي بلعباس، اللذين وضعا في الخدمة خلال السنة الجارية، بينما تتولى مصالح دائرته الوزارية تعيين المؤسسات التي من شأنها تدعيم تلك المراكز بالتجهيزات المتطورة الكافية.

من جهة أخرى، ألحّ حسبلاوي على ضرورة دعم المستشفيات بأعوان الأمن عند مداخل ومحيطات المستشفيات لضمان وتيرة المهام المنوطة بكل الموظفين والإطارات والعمال في أحسن الظروف، وتجنب كثير من المشاكل التي تحدث هنا وهناك، والمشادة الكلامية التي تعرفها المصحات بين الوافدين على هذه الأخيرة وبعض الموظفين، ومنهم الإطارات الطبية، وبشكل كبير على مستوى مصالح الاستعجالات الطبية، التي تسجل في أغلب الأحيان تلك الملاسنات.

وإلى ذلك أبدى الوزير موافقته على منح الاعتماد المالي الضروري لاستكمال إنجاز المستشفى الجديد بعاصمة الولاية، وهو المرفق الذي بلغ نسبة 80% من الأشغال، في حين تم استهلاك 1.9 مليار دج، بينما يتطلب الانتهاء منه غلافا يبلغ 2.1 مليار دج، وهو المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 400 مليار سنتيم.

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48
السابق “الوزارة تجهل قائمة المنتجات المصنعة في الجزائر منذ الإستقلال”
التالي الخلاف بين نقابة الصيانة والإدارة يهدد بشلّ حركة الطيران قريبا

شاهد أيضاً

نفى مدير معهد باستور، زبير حراث، وجود أي علاقة بين بعوضة "النمر" التي اجتاحت بعض بلديات العاصمة، وظهور حالتي ملاريا مؤخرا، وقدم تطمينات أكد من خلالها أن هذه الأخيرة ليست ناقلة لأي داء. بالمقابل، تم تعزيز الرقابة الصحية على مستوى المعابر الحدودية تجنبا لانتقال حمى "الضنك"، كونها المرض الوحيد الذي قد تنقله هذه الحشرة، مشيرا إلى أن 90 بالمائة من أسباب انتشارها (بعوضة النمر) هي الإنسان، كونها تتكاثر في الماء الشروب والراكد في الأواني والأحواض والحدائق المنزلية. أعلن مدير معهد باستور، زبير حراث، أمس، في تصريح لـ"الخبر"، أن مصالحه شرعت بالتنسيق مع المصالح الصحية وفرق النظافة التابعة للبلديات في حملة رش على مستوى المناطق التي ظهرت فيها بعوضة "النمر"، في إطار عملية تطهير شاملة للقضاء على هذه الحشرة، بعد الإزعاج الكبير الذي سببته للمواطنين إثر اللدغات التي تعرضوا لها خاصة الأطفال، حيث أثارت موجة هلع كانت وراء تحرك هذه الفرق. وكشف محدثنا أن هذه البعوضة قدمت من جنوب شرق آسيا قبل أن تنتقل إلى أوروبا ثم إلى الجزائر عن طريق حاويات الألبسة وكذا الأحواض المخصصة لغرس النباتات، باعتبارها مناطق رطبة كثيرا ما تكون وراء الانتشار السريع لبعوضة "النمر" التي انتشرت مؤخرا في بعض مناطق ولاية الجزائر، ما يفسر قرار تعزيز المراقبة الصحية والطبية على مستوى مختلف المعابر الحدودية لمنع انتقال المرض الوحيد الذي يمكن أن تسببه الحشرة، في إشارة إلى حمى "الضنك" التي لم تسجل أي حالات منها في الجزائر لغاية الآن. وشدد مدير باستور على الدور الكبير للإنسان في القضاء على هذه البعوضة ووقف زحفها، حيث يمثل 90 بالمائة من أسباب انتشارها، باعتبارها تتكاثر في المياه الصالحة للشرب وكذا المياه الراكدة في الأحواض والأواني المنزلية في المطبخ وأيضا في الحدائق، إضافة إلى المياه المتواجدة داخل دورات المياه، ما جعله يؤكد على ضرورة تنظيف المحيط وعدم ترك أي آثار للمياه مع ضرورة التنسيق مع فرق النظافة التي تعمل بالموازاة مع المصالح الصحية والطبية لرش المبيدات في هذه الأماكن داخل المنازل. وقدم حراث تطمينات أعلن من خلالها أن انتشار البعوضة لا يدعو إلى القلق، لأنها موجودة في جميع دول البحر الأبيض المتوسط، كما أنه بفضل عمليات الرش المكثفة تم تسجيل تراجع تواجدها في المناطق المعنية، يضيف، مؤكدا أن البعوضة ستختفي تماما بفضل انخفاض درجة الحرارة، وقال بالمقابل إن الخاصية الوحيدة لهذه الحشرة أن لدغاتها تكون مع أولى ساعات اليوم، وتنتج كل واحدة منها ما يعادل 300 بويضة كل يومين، ما يفسر تكاثرها السريع وانتشارها المقلق والمزعج في آن واحد.

معهد باستور يطمئن بخصوص انتشار بعوضة النمر

“بعوضة النمر ليست ناقلة للملاريا” نفى مدير معهد باستور، زبير حراث، وجود أي علاقة بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest