إستمرار انتشار الحصبة الألمانية والإصابات تصل إلى 900 حالة
إستمرار انتشار الحصبة الألمانية والإصابات تصل إلى 900 حالة

إستمرار انتشار الحصبة الألمانية والإصابات تصل إلى 900 حالة

باشرت لجنة الإشراف الوزارية، المكلفة بدراسة الإجراءات الوقائية المتخذة، وبحث بدائل دعم كفيلة بحصر بؤر انتشار وباء البوحمرون والتحكم فيه، في عملها بولاية الوادي، وتضم اللجنة في عضويتها الأخصائية في الأمراض المعدية، هندل عزيزة، والطبيبة الأخصائية في المعهد الوطني للصحة العمومية، بوغفالة آمال.وتلقت الخميس، لجنة التحقيق سالفة الذكر، عرضا مفصلا عن الوضعية الوبائية لداء البوحمرون بولاية الوادي، ثم قاموا بزيارة الحالات الاستشفائية، بكل من مصلحة الأمراض المعدية المخصصة للكبار، بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بن عمر الجيلاني بحي الشط، بالإضافة لزيارة مصلحة الأمراض المعدية المستحدثة للأطفال على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية للأم والطفل بن ناصر بشير بحي 17 أكتوبر، ثم رافقوا الفرق المتنقلة المكلفة بمتابعة الداء ومحاصرته، إلى بلديات الشريط الحدودي في دوار الماء والطالب العربي، للوقوف على عملية التلقيح لفائدة البدو الرحل في المناطق النائية والقرى المعزولة على الشريط الحدودي.

وتجدر الإشارة، أن عدد المصابين بداء البوحمرون ارتفع ليصل لقرابة 900 حالة، فيما تستمر حملة التلقيح التي استفاد منها أزيد من 96 ألف مواطن.

عن عبد الله

المؤسس و الرئيس التنفيذي لموقع الجزائر 48
السابق تأخير الامتحان إلى 19 جوان سيفرض بكالوريا 2018 جنوب – شمال
التالي شاهد التشكيلة المحتملة للمنتخب الوطني أمام تنزانيا

شاهد أيضاً

نفى مدير معهد باستور، زبير حراث، وجود أي علاقة بين بعوضة "النمر" التي اجتاحت بعض بلديات العاصمة، وظهور حالتي ملاريا مؤخرا، وقدم تطمينات أكد من خلالها أن هذه الأخيرة ليست ناقلة لأي داء. بالمقابل، تم تعزيز الرقابة الصحية على مستوى المعابر الحدودية تجنبا لانتقال حمى "الضنك"، كونها المرض الوحيد الذي قد تنقله هذه الحشرة، مشيرا إلى أن 90 بالمائة من أسباب انتشارها (بعوضة النمر) هي الإنسان، كونها تتكاثر في الماء الشروب والراكد في الأواني والأحواض والحدائق المنزلية. أعلن مدير معهد باستور، زبير حراث، أمس، في تصريح لـ"الخبر"، أن مصالحه شرعت بالتنسيق مع المصالح الصحية وفرق النظافة التابعة للبلديات في حملة رش على مستوى المناطق التي ظهرت فيها بعوضة "النمر"، في إطار عملية تطهير شاملة للقضاء على هذه الحشرة، بعد الإزعاج الكبير الذي سببته للمواطنين إثر اللدغات التي تعرضوا لها خاصة الأطفال، حيث أثارت موجة هلع كانت وراء تحرك هذه الفرق. وكشف محدثنا أن هذه البعوضة قدمت من جنوب شرق آسيا قبل أن تنتقل إلى أوروبا ثم إلى الجزائر عن طريق حاويات الألبسة وكذا الأحواض المخصصة لغرس النباتات، باعتبارها مناطق رطبة كثيرا ما تكون وراء الانتشار السريع لبعوضة "النمر" التي انتشرت مؤخرا في بعض مناطق ولاية الجزائر، ما يفسر قرار تعزيز المراقبة الصحية والطبية على مستوى مختلف المعابر الحدودية لمنع انتقال المرض الوحيد الذي يمكن أن تسببه الحشرة، في إشارة إلى حمى "الضنك" التي لم تسجل أي حالات منها في الجزائر لغاية الآن. وشدد مدير باستور على الدور الكبير للإنسان في القضاء على هذه البعوضة ووقف زحفها، حيث يمثل 90 بالمائة من أسباب انتشارها، باعتبارها تتكاثر في المياه الصالحة للشرب وكذا المياه الراكدة في الأحواض والأواني المنزلية في المطبخ وأيضا في الحدائق، إضافة إلى المياه المتواجدة داخل دورات المياه، ما جعله يؤكد على ضرورة تنظيف المحيط وعدم ترك أي آثار للمياه مع ضرورة التنسيق مع فرق النظافة التي تعمل بالموازاة مع المصالح الصحية والطبية لرش المبيدات في هذه الأماكن داخل المنازل. وقدم حراث تطمينات أعلن من خلالها أن انتشار البعوضة لا يدعو إلى القلق، لأنها موجودة في جميع دول البحر الأبيض المتوسط، كما أنه بفضل عمليات الرش المكثفة تم تسجيل تراجع تواجدها في المناطق المعنية، يضيف، مؤكدا أن البعوضة ستختفي تماما بفضل انخفاض درجة الحرارة، وقال بالمقابل إن الخاصية الوحيدة لهذه الحشرة أن لدغاتها تكون مع أولى ساعات اليوم، وتنتج كل واحدة منها ما يعادل 300 بويضة كل يومين، ما يفسر تكاثرها السريع وانتشارها المقلق والمزعج في آن واحد.

معهد باستور يطمئن بخصوص انتشار بعوضة النمر

“بعوضة النمر ليست ناقلة للملاريا” نفى مدير معهد باستور، زبير حراث، وجود أي علاقة بين …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin It on Pinterest